Printed page ١٢٥
[٤] وخاصة (١)، نحو (٢): استعمال لفظ الجوهر في المتحيز الذي لا يقبل القسمة.
و «المجاز»: استعمال اللفظ في غير موضوعه (٣) لعلاقة (٤) بينهما [في العرف الذي وقع به التخاطب] (٥).
وهو ينقسم بحسب الواضع إلى أربعة:
- مجاز لغوي، كـ: استعمال الأسد في الرجل الشجاع.
- وشرعي (٦)، كـ: استعمال لفظ الصلاة في الدعاء.
- وعرفي عام، كـ: استعمال لفظ الدابة في مطلق ما اتصف بالدبيب.
- وخاص، كـ: استعمال لفظ الجوهر في النفيس.
وبحسب الموضوع له:
- إلى مفرد (٧): نحو قولنا: أسد للرجل الشجاع.
- وإلى مركب (٨).