وكذلك المَهْديَّة التي بالمغرب (٣)، وغيرها من الأمصار التي مصَّرها المسلمون.
فهذه البلاد صافيةٌ للإمام، إن أراد الإمام أن يُقِرَّ أهلَ الذمة فيها ببذل الجِزْيَة جاز. فلو أقرَّهم الإمام على أن يُحدِثوا فيها بِيعةً أو كنيسةً أو يُظهِروا (٤) فيها خمرًا أو خنزيرًا أو ناقوسًا لم يجُزْ. وإن شرط ذلك وعقد عليه الذمة كان العقد والشرط فاسدًا. وهو اتفاقٌ من الأمة لا يعلم بينهم فيه نزاعٌ.
قال الإمام أحمد (٥): حدثنا حماد بن خالد الخيَّاط، أخبرنا الليث بن