مدارج السالكين - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٣٤٢
إن كان نصبًا حبُّ صحب محمَّدٍ ... فليشهد الثقلان أنِّي ناصبي
وعفا الله عن الثالث حيث يقول (١):
فإن كان تجسيمًا ثبوتُ صفاته ... وتنزيهها عن كلِّ تأويل مفتري
فإنِّي بحمد الله ربِّي مجسِّمٌ ... هلمُّوا شهودًا واملأوا كلَّ محضر
فصل
قال (٢):
(الدرجة الثالثة: صيانة الانبساط أن تشوبه جرأة
، وصيانة السُّرور أن يداخله أمن، وصيانة الشُّهود أن يعارضه سبب).
لمَّا كانت هذه الدرجة عنده مختصَّةً بأهل المشاهدة، والغالب عليهم الانبساط والسُّرور، فإنَّ صاحبها متعلِّقٌ باسمه الباسط= حذَّره من شائبة الجرأة، وهي ما تَخرج به (٣) عن أدب العبودية، وتُدخله في الشطح، كشطح من قال: سبحاني (٤)، ونحو ذلك من الشطحات المعروفة المُخرجة عن أدب