Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد تنبيهات

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٢/ ٤٠

رواه ابن الجوزي.

وقال أبو بكر رضي اللَّه تعالى عنه: كان وجه رسول اللَّه ﷺ كدارة القمر.

رواه أبو نعيم.

وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: ما رأيت أحسن من رسول اللَّه ﷺ كأن الشمس تخرج من وجهه.

رواه ابن الجوزي.

وقالت امرأة حجت مع رسول اللَّه ﷺ فقال لها أبو إسحاق الهمداني: شبهيه لي.

قالت: كالقمر ليلة البدر، لم أر قبله ولا بعده مثله.

رواه البيهقي.

ويروى عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها قالت: كنت أخيط الثوب فسقطت الإبرة فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل رسول اللَّه ﷺ فتبينت الإبرة بشعاع وجه رسول اللَّه ﷺ.

رواه ابن عساكر.

ويروى عن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما. قال: لم يكن لرسول اللَّه ﷺ ظل ولم يقم مع شمس إلا غلب ضوؤه ضوءة الشمس ولم يقم مع سراج إلا غلب ضوؤه ضوء السراج.

رواه ابن الجوزي.

وقال كعب بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر فكنا نعرف ذلك منه [ (١) ] .

رواه الشيخان وأبو داود والنسائي.

وقالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها: أقبل رسول اللَّه ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه.

رواه الشيخان [ (٢) ] .

وقال أنس كان رسول اللَّه ﷺ إذا سر كأن وجهه المرآة، وكأن الجدر تلاحك وجهه.

أورده ابن الأثير في النهاية.

تنبيهات

الأول: قال الحافظ: قوله: «كأنه قطعة قمر» لعله ﷺ كان حينئذ متلثّما، والموضع