Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب التاسع في صفة لحيته الشريفة وشيبه صلى الله عليه وسلم

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٢/ ٣٦

وقال أبو جحيفة رضي اللَّه تعالى عنه: رأيت رسول اللَّه ﷺ ورأيت بياضا تحت شفته السفلى العنفقة [ (١) ] .

رواه البخاري.

ورواه الإسماعيلي بلفظ: «من تحت شفته السفلى مثل موضع إصبع العنفقة» .

وفي لفظ له. رأيت النبي ﷺ شابت عنفقته.

وقال عبد اللَّه بن بسر- بضم الموحدة وسكون المهملة- المازني رضي اللَّه تعالى عنه: كان في عنفقة رسول اللَّه ﷺ شعرات بيض.

رواه البخاري.

وفي رواية عند الإسماعيلي: إنما كانت شعرات بيضا.

وقال أبو إياس رحمه اللَّه تعالى: سئل أنس عن شيب رسول اللَّه ﷺ فقال: ما شانه اللَّه تعالى بيضاء.

رواه ابن عساكر. وقال: لعل أنسا أراد بلحية بيضاء. فقد روى عنه وعن غيره من الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم أنه شاب بعض شعره ﷺ وأشار إلى العنفقة.

وروى ابن سعد وأبو نعيم عن ابن سيرين [ (٢) ] رحمه اللَّه تعالى قال: سئل أنس رضي اللَّه تعالى عنه عن خضاب رسول اللَّه ﷺ فقال: إن رسول اللَّه ﷺ لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن أبا بكر وعمر خضابه بعد بالحناء والكتم.

وروى ابن عساكر عن أنس رضي اللَّه تعالى عنه إن رسول اللَّه ﷺ صفر لحيته وما فيها عشرون شعرة بيضاء.

وقال قتادة: سألت أنسا: هل خضب رسول اللَّه ﷺ؟ قال: لا إنما كان شيء في صدغيه.

رواه البخاري ولفظه: قال: لم يخضب رسول اللَّه ﷺ إنما كان البياض في عنفقته وفي صدغيه. نبذ: أي متفرّق.