Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد تفسير الغريب

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٢/ ٢٩

الباب السابع في صفة انفه الشريف وخديه ﷺ

روى الترمذي عن هند بن أبي هالة وابن عساكر عن علي رضي اللَّه تعالى عنهما قالا: كان رسول اللَّه ﷺ أقنى العرنين.

زاد هند: له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشم وليس بأشم.

وقال رجل من الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم: كان رسول اللَّه ﷺ دقيق الأنف. رواه البيهقي.

وقال هند بن أبي هالة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ سهل الخدين. رواه الترمذي.

وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أسيل الخدين.

رواه محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات وابن عساكر.

وقال علي رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ سهل الخدين دقيق العرنين.

رواه ابن عساكر من طرق.

وقال أبو بكر رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أبيض الخد.

رواه ابن عساكر.

وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أبيض الخدين.

رواه أبو الحسن بن الضحاك.

تفسير الغريب

العرنين: بكسر العين وسكون الراء المهملة وكسر النون: الأنف. والقنى فيه: طوله ودقة أرنبته مع ارتفاع في وسطه.

الشمم: ارتفاع قصبة الأنف واستواء أعلاها وإشراف الأرنبة قليلا، والمعنى أنه ﷺ لحسن قنى أنفه واعتدال ذلك يحسب قبل التأمل أنه أشم وليس كذلك. قاله في النهاية.

السهل الخدين: أي ليس في خديه نتوء وارتفاع. وقيل أراد أن خديه ﷺ أسيلان قليلا اللحم رقيقا الجلد، كما في حديث أبي هريرة.