Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد "الرؤوف الرحيم":

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١/ ٤٦٤

«الرّجل» :

بفتح الراء وكسر الجيم وفتحها أيضاً: أي رجل الشّعر أي كأنه مشيط وليس بالسّبط ولا الجعد، أي ليس بالبيّن السّبوطة ولا الجعودة، بل بينهما. ولهذا مزيد بيان في صفاته ﷺ.

«الرّجيح» :

الزائد على غيره في الفضل، فعيل بمعنى فاعل من الرّجحان وهو الزيادة، يقال رجح الميزان يرجح بكسر الجيم وبفتحها رجحاناً إذا مالت إحدى كفتيه عن الأخرى لزيادة ما فيها.

«الرحب الكف» :

أي واسعة أو الكثير العطاء. قلت قد كان ﷺ موصوفاً بهما.

«رحمة الأمة»

.

«رحمة العالمين» :

قال تعالى: وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ [ (١) ] فهو ﷺ رحمة لجميع الخلق، المؤمن بالهداية والمنافق بالأمان من القتل، والكافر بتأخير العذاب عنه.

قال أبو بكر بن طاهر رحمه الله تعالى: زيّن الله محمدا ﷺ بزينة الرحمة، فكان كونه رحمة وجميع شمائله وصفاته رحمة على الخلق، وحياته رحمة ومماته رحمة، كما

قال ﷺ: «حياتي خير لكم ومماتي خير لكم»

[ (٢) ] وكما قال ﷺ إذا أراد الله رحمة بأمة قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطاً وسلفاً.

الفرط بفتح الفاء والراء: هو الذي يتقدم الواردين فيهيئ لهم ما يحتاجون إليه.

«رحمة مهداة»

.

روى الحاكم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما أنا رحمة مهداة» [ (٣) ] . ورواه الطبراني

بلفظ «بعثت رحمة مهداة» [ (٤) ] قال ابن دحية ﵀: معناه أن الله تعالى بعثني رحمةً للعباد لا يريد لها عوضاً، لأن المهدي، إذا كانت هديته عن رحمة لا يريد لها عوضا.

«الرؤوف الرحيم» :

قال تعالى: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ.