Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الرابع: في أنه ﷺ سأل أن الله تعالى سيصلح به بين فئتين،

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١١/ ٦٥

وروى البخاري عن أسامة بن زيد- رضي الله تعالى عنهما- قال: إن رسول الله ﷺ كان يأخذني والحسن، ويقول: «اللهم، إني أحبهما فأحبهما»

أو كما قال.

وروى الترمذي عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: كان رسول الله ﷺ حامل الحسين بن علي على عاتقه، فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال رسول الله ﷺ: «نعم الراكب هو» .

وروى الإمام أحمد في «المناقب» عن زهير بن الأقمر رجل من الأزد- رضي الله تعالى عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول للحسن بن علي: «من أحبني فليحبه، فليبلغ الشاهد الغائب، ولولا عزمة رسول الله ﷺ ما حدثتكم» .

وروى الطيالسي عن البراء وابن عساكر عن علي- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله ﷺ قال: «من أحبني فليحب هذا» يعني الحسن

انتهى.

(وروى الإمام أحمد والشيخان وابن ماجة وابن عدي في «الكامل» وأبو يعلى عن أبي هريرة والطبراني في «الكبير» عن سعيد بن زيد والطبراني في الكبير وابن عساكر عن عائشة- رضي الله تعالى عنهم- أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم إني أحب حسنا فأحبه وأحب من يحبه»

) [ (١) ] .

الثالث: في دعائه ﷺ له- رضي الله تعالى عنه

-.

وروى ابن حيان عن أسامة بن زيد- رضي الله تعالى عنهما- قال: كان رسول الله ﷺ يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن على فخذه (الأخرى) [ (٢) ] ويقول: «اللهم، إني أحبهما فارحمهما» .

وروى الدولابي عن محمد بن عبد الرحمن بن مولى بني هاشم أن النبي ﷺ رأى الحسن- رضي الله تعالى عنه- مقبلا فقال: اللهم، «سلمه، وسلم منه»

انتهى.

الرابع: في أنه ﷺ سأل أن الله تعالى سيصلح به بين فئتين

،

وقد كان ذلك ببركة الخلافة، والقتال لا لعلة، ولا لزلة، وأصلح الله بذلك بين طائفة وطائفة طائفته وطائفة معاوية تحقيقا لمعجزته ﷺ حيث كان ذلك كما أخبر.

روى الترمذي وقال حسن صحيح والإمام أحمد والبخاري والنسائي عن أبي بكرة، وابن