سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
Printed page ١٠/ ٤٩٢
الثانية والعشرون بعد المائتين:
لم يكن يمر في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه قد سلكه من طيب عرقه- كما تقدم في أبواب صفته.
الثالثة والعشرون بعد المائتين:
وبتنوير القبور بدعائه ﷺ أورد ذلك القزويني في خصائصه.
وروى مسلم عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ قال: «إن هذه القبور مملوءة مظلمة على أهلها، وإن الله ينورها بصلاتي عليهم» .
الرابعة والعشرون بعد المائتين:
قيل: وبأن كل دابة ركب عليها ﷺ بقيت على القدر الذي كان يركبها عليه، فلم تهزم له مركب ذكره ابن سبع، وقال غريب ويرده ما رواه أحمد أن بغلة رسول الله ﷺ ذهبت أسنانها من الهرم، وعميت، قاله القزويني، والله تعالى أعلم.