Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثانية عشر:

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ٤٤٨

أنهن كن أمهات المؤمنين من الرجال دون النساء [لأن فائدة الأمومة في حق الرجال، وهي النكاح مفقودة في حق النساء] .

رواه ابن أبي حاتم عن عائشة- رضي الله تعالى عنها-.

السابعة:

قيل وبتحريم خروجهن لحج أو عمرة، ووجوب جلوسهن بعده في البيوت في أحد قولين قال الله تعالى وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [الأحزاب/ ٣٣] .

روى ابن سعد عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله ﷺ لنسائه في حجة الوداع «هذه الحجة ثم ظهور الحصر»

قال: وكنّ يحججن كلهن إلا سودة وزينب قالتا: لا تحركنا دابة بعد رسول الله.

الثامنة:

وبأن من فارقها في حياته كالمستعيذة وكالتي رأى بكشحها بياضا تحرم على غيره على الأرجح في الروضة، ونص عليه الإمام الشافعي- رضي الله تعالى عنه- في أحكام القرآن.

قال ابن الصلاح: إنه أخذ بظاهر القرآن، وقال وهو ظاهر نص الشافعي- رحمه الله تعالى-.

التاسعة:

وبتحريم نكاح أمة وطأها ومات عنها كأم إبراهيم وإن لم تصر أما للمؤمنين لنقصها (بالرق) [ (١) ] .

العاشرة:

وإن باعها بقي تحريمها.

الحادية عشر:

وبتفضيل زوجاته على سائر النساء، قال الله- ﷾ يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ [الأحزاب/ ٣٢] قال ابن عباس: يريد ليس قدركن عندي مثل قدر غيركن من النساء الصالحات أنتن أكرم علي، وثوابكن أعظم لدي وذلك لما خصهن الله- تعالى- به من خلوة رسوله ونزول الوحي بينهن.

وقيل: لاصطفائهن لرسول الله ﷺ أزواجا في الدنيا والآخرة.

واختلفوا هل المراد بتفضيلهن على سائر النساء من أهل زمانهن وما بعده أو أعم من ذلك على قولين حكاهما الماوردي والروياني.

الثانية عشر:

وبأنه لا يحل أن يسأل زوجاته ﷺ إلا من وراء حجاب قال الله- ﷾ وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ [الأحزاب/ ٥٣] .