سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
السابعة بعد المائتين
.
وبهداية المصلي عليه.
الثامنة بعد المائتين
.
وحياة قلبه.
التاسعة بعد المائتين
.
وبأن أسماءه توقيفية جزم به أبو الفتوح الطائي في أربعينه.
العاشرة بعد المائتين
.
وبأن التسمي باسمه مبارك ميمون.
روى ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي فديك عن جهم بن عثمان عن جشيب عن أبيه عن النبي ﷺ قال: «من تسمى باسمي يرجو بركتي غدت عليه البركة، وراحت إلى يوم القيامة» .
وروى الطبراني عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «من ولد له ثلاث، فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل» .
الحادية عشرة بعد المائتين
.
وبكراهة سب من اسمه محمد وضربه.
روى البزار وأبو يعلى وابن عدي والحاكم عن أنس ﵁ قال: تسمون أولادكم محمدا ثم تلعنونهم.
وروى البزار عن أبي رافع قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا سميتم محمدا فلا تضربوه ولا تحرموه» .
الثانية عشرة بعد المائتين
.
وبمطابقة اسمه لمعناه الذي هو سمته وأخلاقه، فكان اسمه يدل على مسماه، وكانت خلائقه [ (١) ] إنما هي تفضيل جملة اسمه وشرح معناه، وذلك أن أشهر أسمائه ﷺ محمد، وتقدم الكلام في باب أسمائه الشريفة بتسميته ﷺ بهذا الاسم لما اشتمل عليه من مسماه، وهو الحمد، فإنه ﷺ محمود عند الله، محمود عند الملائكة، محمود عند إخوانه من الأنبياء، محمود عند أهل الأرض كلهم، وإن كفر به بعضهم، فإن ما فيه من صفات الكمال