Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الثاني عشر في بعض آيات وقعت لعمار بن ياسر رضي الله عنه

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ٢٤٣

وروى أبو نعيم عن مرزوق ﵁ أن نارا خرجت على عهد عمر ﵁، فجعل تميم الداري ﵁ يدفعها بردائه حتى دخلت غارا فقال: لمثل هذا كنا نختبئك يا أبا رقية.

الباب العاشر في بعض آيات وقعت لخالد بن الوليد ﵁

روى أبو يعلى عن أبي السفر ﵁ قال: نزل خالد بن الوليد ﵁ الحيرة على أمير بني المرازبة، فقيل له: احذر السم لا تسقيكه الأعاجم، فقال: ائتوني به فأخذه بيده، ثم اقتحمه، وقال: بسم الله، فلم يضره شيئا، وروى ابن سعد برجال ثقات عن قيس بن أبي حازم رحمه الله تعالى قال: رأيت خالد بن الوليد ﵁ أتى بسم فقال: ما هذا قالوا: سم، قال: بسم الله، وشربه.

الباب الحادي عشر في بعض آيات وقعت لسفينة ﵁

روى ابن سعد وأبو يعلى والطبراني وأبو نعيم والبيهقي وله طرق في المستدرك للحاكم وغيره عن سفينة ﵁ قال: ركبت سفينة في البحر، فانكسرت لوح منها فلم نعرف الطريق فإذا أنا بالأسد قد عرض لنا فتأخر أصحابي فدنوت منه فقلت: أنا سفينة، صاحب رسول الله ﷺ وقد أضللنا الطريق، فمشى بين يدي حتى وقفنا على الطريق ثم تنحى، ودفعني كأنه يوريني الطريق فظننت أنه يودعنا.

الباب الثاني عشر في بعض آيات وقعت لعمار بن ياسر ﵁

روى الطبراني عن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كم من ذي طمرين لا ثوب له، لو أقسم على الله لأبره، منهم عمار بن ياسر» .

وروى الطبراني برجال الصحيح وهو منقطع عن سعيد بن عبد العزيز رحمه الله تعالى أن عمار بن ياسر ﵁ أقسم يوم أحد فهزم المشركون، وأقسم يوم الجمل فغلبوا أهل البصرة وقيل له يوم صفين: لو أقسمت، فقال: لو ضربونا بأسيافهم حتى نبلغ سعفات هجر