Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الثالث فيما علمه ﷺ خالد بن الوليد ﵁ لما كاده بعض الجن

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ٢٢٥

وروى أبو داود والنسائي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ﵃ أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم من الفزع، أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون، قال: كان عبد الله بن عمرو ﵄ يعلمها من بلغ من ولده ومن لم يبلغ منهم كتبها في صك ثم علقها في عنقه، ورواه الترمذي

وقال حسن ولفظه قال رسول الله ﷺ: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل وذكره، وقال فيه:

ومن لم يعقل كتبها في صك، ثم علقها في عنقه»

ورواه الحاكم وقال صحيح الإسناد،

وقال مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد بلغني أن خالد بن الوليد ﵁ قال لرسول الله ﷺ: إني أروع في منامي فقال له رسول الله ﷺ فذكر مثله وروى الطبراني نحوه من حديث أبي أمامة. وقال في آخره: قالت عائشة ﵂: فلم ألبث إلا ليلاي حتى جاء خالد بن الوليد ﵁ فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، والذي بعثك بالحق ما أتممت الكلمات التي علمتني ثلاث مرات، حتى أذهب الله عني ما كنت أجد ما أبالي، لو دخلت على أسد في حبسته بليل. ورواه ابن السني بلفظ: جاء رجل إلى النبي ﷺ فشكا له أهاويل يراها في المنام، فقال: «إذا أويت إلى فراشك فقل أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأعوذ بك أن يحضرون» .

وروى ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ﵃ قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع «بسم الله، أعوذ بكلمات الله من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون» وكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده، ومن كان صغيرا لا يعقل كتبها له وعلقها في عنقه، رواه الإمام أحمد وأبو داود ولم يذكر النوم،

ورواه ابن السني عن الوليد بن المغيرة ﵁ أنه قال: يا رسول الله، إني أجد وحشة، فقال: «إذا أخذت مضجعك فقل ... » فذكره.

وروى ابن السني عن البراء بن عازب ﵁ قال: أتى رسول الله ﷺ رجل يشكو الوحشة، فقال: «أكثر من أن تقول: سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جللت السموات والأرض بالعزة والجبروت» فقالها الرجل فذهبت عنه الوحشة.