Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الثامن في إخباره ﷺ بقتل عثمان رضي الله تعالى عنه

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ١٤٧

وأخرج البزار من حديث جابر ﵁ مثله

وروى أبو يعلى بسند صحيح عن سهل بن سعد ﵁ أن أحدا أرتج، وعليه النبي ﷺ وأبو بكر، وعمر، وعثمان، فقال رسول الله ﷺ: «أثبت أحد فما عليك نبي أو صديق أو شهيدان» .

وروى الطبراني عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ كان في حائط فاستأذن أبو بكر، فقال: «ائذن له وبشره بالجنة» ، ثم استأذن عمر فقال: «ائذن له وبشره بالجنة وبالشهادة» ، ثم استأذن عثمان، فقال: «ائذن له وبشره بالجنة وبالشهادة» .

وروى الطبراني بسند صحيح عن عبد الرحمن بن يسار، قال: شهدت موت عمر بن الخطاب فانكسفت الشمس يومئذ.

الباب الثامن في إخباره ﷺ بقتل عثمان رضي الله تعالى عنه

روى الترمذي وقال: حسن عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال لعثمان:

«لعل الله أن يقمصك قميصا، فإن أرادوك على خلعه، فلا تخلعه» .

وروى الترمذي وقال: حسن غريب عن كليب بن وائل عن ابن عمر قال: ذكر رسول الله ﷺ فتنة، فقال: «يقتل فيها هذا مظلوما، وأشار لعثمان» .

وروى الترمذي وقال: حسن صحيح عن أبي سهلة مولى عثمان ﵁ قال: قال عثمان ﵁ يوم الدار: إن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا، فأنا صابر عليه.

وروى مسلم عن أسامة بن زيد ﵁ أن رسول الله ﷺ أشرف على أطم من آطام المدينة، ثم قال: «هل ترون ما أرى، إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر.

فوقعت فتنة، قتلت عثمان ﵁ وتتابعت الفتن إلى فتنة الحرة، وكانت لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين من الهجرة وجرت فيها وقائع كثيرة موجودة في كتب التواريخ.

وروى الإمام أحمد بسند صحيح عن ابن عمر ﵄ قال: ذكر رسول الله ﷺ فتنة فمر رجل فقال: «يقتل فيها هذا يومئذ ظلما» قال: فنظرت فإذا هو عثمان ﵁ وقال ﵊ لأبي موسى، وهو قاعد على قف بئر أريس لما طرق عثمان ﵁ الباب: «ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه» ، إشارة إلى ما يقع من استشهاده يوم الدار، فاستشهد وبين يديه المصحف، فنضح الدم على هذه الآية:

فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [البقرة ١٣٧] .

وروى الحاكم عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «يا عثمان، تقتل