Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الخامس والعشرون في إخباره ﷺ بأن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه من المحدثين

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ٩٩

الباب الرابع والعشرون في إخباره ﷺ الأقرع بن شفي رضي الله تعالى عنه بأنه يدفن بالربوة من أرض فلسطين

روى الطبراني وابن السكن وصححه وابن منده وأبو نعيم كلاهما في المعرفة، وابن عساكر من طرق عن الأقرع بن شفي العكي ﵁ قال: دخل على رسول الله ﷺ في مرضي، فقلت: يا رسول الله، لا أحب إلا أني ميت من مرضي، قال: «كلا لتبقين ولتهاجرن إلى أرض الشام وتموت، وتدفن بالربوة من أرض فلسطين» ، فمات في خلافة عمر، ودفن بالرملة.

وروى ابن أبي حاتم وابن جرير والطبراني عن مرة البهزي سمعت النبي ﷺ يقول لرجل: «إنك تموت بالربوة» فمات بالرملة.

الباب الخامس والعشرون في إخباره ﷺ بأن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه من المحدثين

روى الإمام أحمد والبخاري عن أبي هريرة، والإمام أحمد والشيخان والترمذي والنسائي عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: «قد كان في الأمم محدثون، فإن يكن في أمتي منهم أحد فإنه عمر بن الخطاب» .

وفي لفظ: «فعمر» ،

وروى الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أنه لم يبعث الله نبيا إلا كان في أمته محدث، وإن يكن في أمتي منهم أحد فهو عمر» ، قالوا: يا رسول الله، كيف يحدث؟ قال: «تتكلم الملائكة على لسانه» .

وروي أيضاً عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «ما كان نبي إلا في أمته معلم أو معلمان فإن يكن في أمتي منهم أحد فهو عمر بن الخطاب» .

وروى الطبراني في الأوسط والبيهقي عن علي ﵁ قال: ما كنا نشك ونحن متوافرون أصحاب محمد ﷺ أن السكينة تنطق على لسان عمر» .

وروى البيهقي عن طارق بن شهاب، قال: كنا نتحدث أن عمر بن الخطاب ﵁ ينطق على لسان ملك.

وروى الحاكم عن ابن عمر ﵄ قال: ما سمعت عمر يقول لشيء إني لأظن كذا وكذا إلا كان كما يظن.