سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الباب الخامس والثلاثون في إخباره ﷺ بمن أخذ بكشح المرأة
روى ابن أبي شيبة برجال ثقات عن أبي شهم ﵁ قال: أتيت المدينة، فمرت بي امرأة، فأخذت بكشحها، فأصبح رسول الله ﷺ يبايع الناس، قال: فأتيته فلم يبايعني، وقال: «أنت صاحب الجبذة بالأمس» ، فقلت: يا رسول الله، لا أعود له يا رسول الله، فبايعني.
الباب السادس والثلاثون في إخباره ﷺ بحال الدجال
روى الحميدي عن رجل من بني حنيفة، قال: قال لي أبو هريرة ﵁: أتعرف الدجال؟ قلت: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ضرسه في النار أعظم من أحد، وكان أسلم ثم ارتدّ ولحق بمسلمة» ، وقال: «كبشان انتطحا فأحبها إلي أن يغلب كبشي» .
الباب السابع والثلاثون باب إخباره ﷺ بأنه جعل بأس هذه الأمة بينها
عن معاذ بن جبل، قال: صلى رسول الله ﷺ يوما صلاة فأطال فيها فلما انصرف قلنا (أو قالوا) : يا رسول الله! أطلت اليوم الصلاة، قال: «صليت صلاة رغبة ورهبة سألت الله ﷿ لأمتي ثلاثا. فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة. سألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يهلكهم غرقا، فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردها علي» .
الباب الثامن والثلاثون في إخباره ﷺ بأنه لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان
قال البخاري حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا أبو الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال النبي ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل حتى يكثر فيكم المال فيفيض» .
الباب التاسع والثلاثون إخباره ﷺ بأن عبد الله بن بسر يعيش قرنا
روى البخاري في التاريخ الصغير أيضاً عن عبد الله بن بسر أن النبي ﷺ قال له: «يعيش هذا الغلام قرنا»
فعاش مائة سنة.