Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الثاني والثلاثون في إخباره ﷺ بأن الأذان في آخر الزمان يليه سفلة الناس، ويرغب عنه سادتهم

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ٦٨

الباب الحادي والثلاثون في إخباره ﷺ بأناس يسمون الخمر بغير اسمها

روى الطبراني برجال ثقات عن ابن عباس والنسائي عن رجل من الصحابة ﵃ أن رسول الله ﷺ قال: «إن ناسا من أمتي يشربون الخمر، يسمونها بغير اسمها» .

وروى الإمام أحمد بسند لا بأس به، وابن ماجه، وابن منيع، وابن أبي عاصم، والنسائي، والضياء عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يستحل طائفة من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها» .

وروى ابن عساكر عن ابن كيسان ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «ستشرب أمتي من بعد الخمر، يسمونها بغير اسمها يكون عونهم عليها أمراءهم» .

وروى ابن ماجه، والطبراني في الكبير، وأبو نعيم في الحلية، والضياء في المختارة بسند ضعيف عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تذهب الأيام والليالي حتى تشرب طائفة من أمتي الخمر، ويسمونها بغير اسمها» .

وروى عبد الرزاق عن جرير مرسلا، قال: قال رسول الله ﷺ: «لتشربن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه» .

الباب الثاني والثلاثون في إخباره ﷺ بأن الأذان في آخر الزمان يليه سفلة الناس، ويرغب عنه سادتهم

عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن» ، فقال رجل: يا رسول الله، تركتنا نتنافس في الآذان، فقال: «إنه يكون زمان سفلتهم مؤذنوهم» .

رواه أبو طاهر السلفي في بعض أجزائه،

وقال: تفرد به أبو حمزة محمد بن ميمون السمرقندي المعروف بابن السكوي وهو أحد الأئمة من علماء المشرق وفقهائهم، متفق على عدالته وأمانته، وفيه دلالة موضحة على ما خص الله تعالى نبيه ﷺ من إعلامه بما يكون بعده من الحوادث.

وقال الحافظ أبو نعيم: هذا من دلائل رسول الله ﷺ أنا نشاهد جماعة أخزاهم الله تعالى من حيله إلا منا من المؤذنين يتنافسون عليه ويتحاسدون تشوقا وتكسبا، والفصحاء والأمناء عن التأذين مرفوعون.