Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب العاشر في إخباره ﷺ من أرسله إلى ابنته بما حبسه

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١٠/ ٥٤

الباب الثامن في إخباره ﷺ بنزول قوم بالجابية وأخذ الطاعون إياهم فكان كما أخبر

روى الطبراني من طريق الحسن بن يحيى الخشني أن معاذاً ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «تنزلون منزلا يقال له الجابية أو الجويبية فيصيبكم فيه داء مثل غدتي الجمل يستشهد الله تعالى به أنفسكم وزراريكم، ويزكي به أعمالكم» .

الباب التاسع في إخباره ﷺ شداد بن أوس ﵁ بأنه يعافى من مرضه وأن يسكن الشام فكان كذلك

روى الطبراني عن شداد بن أوس ﵁ أنه كان عند رسول الله ﷺ وهو يجود بنفسه، فقال: «مالك يا شداد؟» قال: ضاقت بي الدنيا، قال: «عليك، (الشام تفتح) ويفتح (بيت المقدس) [ (١) ] فتكون أنت وولدك أئمة فيهم» .

الباب العاشر في إخباره ﷺ من أرسله إلى ابنته بما حبسه

روى ابن عساكر من طريق أبي العاصم، قال: حدثني مولى لعثمان بن عفان أن رسول الله ﷺ بعث إلى عثمان بهدية، فاحتبس (الرسول) ثم جاء، فقال له رسول الله ﷺ:

«ما حبسك؟» ثم قال: إن شئت أخبرتك بما حبسك، كنت تنظر إلى عثمان مرة، وإلى رقية مرة، أيهما أحسن؟» قال: إي والذي بعثك بالحق، إنه الذي حبسني.

وروى ابن عساكر من طريق الزبير بن بكار قال: حدثني محمد بن سلام الجمحي قال:

حدثني أبو المقدام مولى عثمان بن عفان قال: بعث النبي ﷺ رجل بظلف إلى عثمان بن عفان، فاحتبس الرجل، فقال النبي ﷺ: «إن شئت أخبرتك بما حبسك» ، قال: نعم، يا رسول الله، قال: «تنظر إلى عثمان ورقية تعجب من حسنهما» .