Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد تنبيه:

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٩/ ٥٢٣

الباب الرابع عشر في بركته ﷺ في فرس جعيل وفرس أبي طلحة

روى النّسائي في الكبرى والطبراني برجال ثقات والبيهقي بسند صحيح عن جعيل الأشجعي ﵁ قال: غزوت مع رسول الله ﷺ وأنا على فرس لي عجفاء ضعيفة فكنت في آخر الناس، فلحقني رسول الله ﷺ فرفع مخفقة فضربها بها وقال: «اللهم، بارك فيها» ،

قال: فلقد رأيتني ما أمسك رأسها أن أتقدم الناس، ولقد بعت من بطنها باثني عشر ألفا [ (١) ] .

قصة أخرى.

روى البخاري عن أنس ﵁ أن أهل المدينة فزعوا مرّة فركب رسول الله ﷺ فرسا لأبي طلحة كان يقطف به أو به قطاف.

وفي رواية بطيئا فلما رجع، قال: «وجدنا فرسك بحرا» ، فكان بعد لا يجارى

[ (٢) ] .

تنبيه:

في بيان غريب ما سبق:.

جعيل: بجيم مضمومة فمهملة مفتوحة فمثناة تحتية ساكنة: الأشجعيّ.

مخفقة: بميم مكسورة فمعجمة ساكنة ففاء فقاف مفتوحتين: درّة.

يقطف: يقارب خطاه والقطاف بكسر القاف.

يبطّأ: بمثناة تحتية مضمومة فموحدة فمهملة مشددة مفتوحتين فهمزة: أي يضيق الخطا.