Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الخامس: في اتخاذه ﷺ الرايات والألوية:

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٩/ ١٠٩

عنهما- قال: كانت راية رسول الله ﷺ سوداء ولواؤه أبيض مكتوبا عليه لا إله إلا الله، محمد رسول الله [ (١) ] .

وروى الطبراني برجال ثقات غير شريك النخعي، وثقه النسائي وغيره وفيه ضعف عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: كانت راية رسول الله ﷺ سوداء، ورواه عن جابر وقال:

كانت بيضاء [ (٢) ] .

وروى الطبراني برجال ثقات غير محمد بن الليث الهداري، فيحرر رجاله، عن مزيدة العبدي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ عقد رايات الأنصار فجعلهن صفراء [ (٣) ] .

وروى الطبراني عن كريز بن أسامة أن النبي ﷺ عقد راية بني سليم حمراء [ (٤) ] .

وروى الإمام أحمد برجال الصحيح غير عثمان بن الشامي وهو ثقة عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن راية رسول الله ﷺ سوداء كانت تكون مع علي بن أبي طالب- رضي الله تعالى عنه-، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة، وكان إذا استحرّ القتال كان رسول الله ﷺ مما يكون تحت راية الأنصار [ (٥) ] .

وروى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وقال حبش غريب عن البراء بن عازب- رضي الله تعالى عنه- قال: «كانت راية رسول الله ﷺ سوداء مرّبعة من نمرة» [ (٦) ] .

وروى الترمذي والبيهقي عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: كانت راية رسول الله ﷺ سوداء ولواؤه أبيض [ (٧) ] .

وروى الأربعة عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال دخل رسول الله ﷺ مكة ولواؤه أبيض [ (٨) ] .

وروى أبو داود عن سماك عن رجل من قومه عن آخر منهم قال: رأيت راية رسول الله ﷺ صفراء [ (٩) ] .