سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
رجلا من أصحابه به وجع، وأنا معه فقبض على يده فوضع يده على جبهته، قال: وكان يرى ذلك من تمام عيادة المريض» [ (١) ] .
وروى أبو الحسن بن الضحاك عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله- ﷺ لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث [ (٢) ] وروى أبو يعلى، عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله- ﷺ إذا فقد رجلا من أصحابه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا له، وإن كان شاهدا زاره، وإن كان مريضا عاده» .
وروى البخاري، وأبو داود، عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: جاءني رسول الله- ﷺ يعودني ليس براكب بغل ولا برذون» [ (٣) ] .
ورواه ابن ماجة، ولفظه «عادني رسول الله- ﷺ ماشيا وأبو بكر، وأنا في بني سلمة» [ (٤) ] .
وروى الإمام مالك، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف- رضي الله تعالى عنه- أن مسكينة مرضت فأخبر رسول الله- ﷺ بمرضها، قال وكان رسول الله- ﷺ يعود المساكين، ويسأل عنهم الحديث [ (٥) ] .
وروى الإمام أحمد، والبخاري في الأدب، وأبو داود، عن زيد بن أرقم- رضي الله تعالى عنه- قال: أصابني رمد فعادني رسول الله- ﷺ» [ (٦) ] .
وروى الإمام أحمد، عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: دخلت مع رسول الله- ﷺ نعود زيد بن أرقم، وهو يشتكي عينيه- الحديث [ (٧) ] .
وروى عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- فقال: كيف تجدك؟ قال: صالحا أصلحها والله» .
وروى الإمام أحمد، والترمذي، عن أنس- رضي الله تعالى [عنه]- أن رسول الله- ﷺ