Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب الثاني في وقت صلاته ﷺ الجمعة والنداء إليها

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٨/ ٢١٠

الباب الثاني في وقت صلاته- ﷺ الجمعة والنداء إليها

روى الإمام أحمد، والبخاري، وأبو داود، والترمذي، عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- ﷺ كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة يعني الجمعة [ (١) ] .

وروى الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، وابن ماجة، والدارقطني، عن سلمة بن الأكوع- رضي الله تعالى عنه- قال: «كنا نصلي مع رسول الله- ﷺ ثم ننصرف وليس للحيطان فيء نستظل فيه» [ (٢) ] .

وفي رواية «ظل نستظل به» .

وروى الشيخان، والنسائي عنه، قال: «كنا نجمّع مع رسول الله- ﷺ إذا زالت الشمس ثم نرجع نتبع الفيء» [ (٣) ] .

وروى مسلم، والنسائي عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: «كنا نصلي الجمعة مع رسول الله- ﷺ ثم نرجع فنريح نواضحنا قال عليّ: فقلت: أية ساعة؟ قال زوال الشمس» [ (٤) ] .

وروى الحارث عن سعد بن أبي وقاص- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- ﷺ «كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس» [ (٥) ] .

وروى البخاري عن أنس- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- ﷺ كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس» [ (٦) ] .

وروى ابن ماجه عن سعد مؤذن رسول الله- ﷺ «أنه كان يؤذن يوم الجمعة على عهد رسول الله- ﷺ إذا كان الفيء مثل الشّراك» [ (٧) ] .