الأول: في جعله يمينه للناس ويساره للقبلة بعد السلام واستقبالهم حالة الدعاء
.
روى مسلم، وأبو داود، عن البراء- رضي الله تعالى عنه- قال: «إذا صلّينا خلف رسول الله- ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه، فيقبل علينا بوجهه» [ (١) ] .
وروى الإمام أحمد عن يزيد بن الأسود- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- ﷺ صلى الصبح في حجة الوداع، ثم انحرف جالسا واستقبل الناس بوجهه، فثار الناس يأخذون بيده ويمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت بيده فمسحت بها وجهي فوجدتها أبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك» [ (٢) ] .
وروى محمد بن يحيى بن أبي عمر [ (٣) ] وأبو يعلى وابن حبان عن يزيد بن الأسود السوائي قال: «حججنا مع رسول الله- ﷺ حجة الوداع فصلى صلاة الصبح، فانحرف فاستقبل الناس بوجهه- ﷺ فإذا هو برجلين من وراء الناس الحديث» [ (٤) ] .