Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد السابع والعشرون: في جلوسه ﷺ للاستراحة وكيفية نهوضه، للركعة الثانية.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٨/ ١٤٨

الخامس والعشرون: في رفعه- ﷺ من السجود وجلسته بين السجدتين. وما كان يقوله فيها

.

وروى مسلم وابن ماجة عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كان رسول الله- ﷺ إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا، وكان يفترش رجله اليسرى» [ (١) ] .

وروى الشيخان، وأبو داود عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- ﷺ يقعد بين السجدتين حتى يقول القائل منهم قد وهم ونسي» [ (٢) ] .

وروى أبو داود والدارمي عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- ﷺ كان يقول بين السجدتين: «اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وعافني وارزقني وارفعني» [ (٣) ] .

وروى أبو داود، والنسائي، وابن ماجة عن حذيفة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- ﷺ كان يقول: بين السجدتين: «رب اغفر لي رب اغفر لي» مرتين [ (٤) ] .

السادس والعشرون: في تسويته- ﷺ بين الركوع والرفع منه والسجود والرفع منه

.

وروى مسلم عن البراء بن عازب- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كانت صلاة رسول الله- ﷺ وركوعه، وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء» [ (٥) ] .

ورواه البخاري ولفظه: «كان ركوع النبي- ﷺ وسجوده، وإذا رفع رأسه [من الركوع وبين السجدتين، ما خلا القيام والعقود قريبا من السواء» [ (٦) ] .

السابع والعشرون: في جلوسه- ﷺ للاستراحة وكيفية نهوضه، للركعة الثانية

.

روى البخاري عن ابن عمر، والإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي وقال: حسن صحيح،