Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد السابع: في قراءته ﷺ بعد الفاتحة في صلاة الصبح.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٨/ ١٢٢

وروى ابن سعد عن منصور بن إبراهيم- رحمه الله تعالى- قال: «كانت قراءة رسول الله- ﷺ تعرف بتحريك لحيته» [ (١) ] .

السابع: في قراءته- ﷺ بعد الفاتحة في صلاة الصبح

.

وروى الشيخان، والنسائي، وابن ماجة عن أبي برزة الأسلمي- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- ﷺ يقرأ في صلاة الغداة في الركعتين أو إحداهما ما بين الستين إلى المائة» [ (٢) ] .

وروى الإمام الشافعي، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي واللفظ له، عن عمرو بن حريث- رضي الله تعالى عنه- قال: «سمعت رسول الله- ﷺ يقرأ في الفجر إذا الشّمس كوّرت» [ (٣) ] .

وروى الإمام الشافعي، والشيخان، والبخاري في التاريخ، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة موصولا، وعلقه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن السائب- رضي الله تعالى عنه- قال: «صلى بنا رسول الله- ﷺ الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين، ثم جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى شك الراوي- أو اختلفت عليه- أخذت رسول الله- ﷺ سعلة فركع» [ (٤) ] .

وروى الإمام أحمد، ومسلم، عن جابر بن سمرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- ﷺ كان يقرأ في الفجر ب ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ونحوها، وكانت صلاته إلى التخفيف [ (٥) ] .

وروى سعيد بن منصور، ومسلم، وابن ماجه عن قطبة بن مالك- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان النبي- ﷺ يقرأ في صلاة الفجر في الركعة الأولى بقاف والقرآن المجيد» [ (٦) ] .

وروى الشافعي عن زياد بن علاقة عن عمه- رضي الله تعالى عنه- قال: «سمعت رسول الله- ﷺ يقرأ في الصبح وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ قال الشافعي يعني بقاف» [ (٧) ] .