Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثاني: فيما كان يستاك به.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٨/ ٢٦

الباب الرابع في سواكه [ (١) ]ﷺ

-

وفيه أنواع:

الأول: أمر الله ﷿ به- رسول الله- ﷺ

.

روى الإمام أحمد- برجال ثقات- وأبو يعلى عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- ﷺ قال: «لقد أمرت بالسّواك حتّى ظننت أنّه ينزّل عليّ فيه قرآن» . أو قال:

«وحي» [ (٢) ] .

وروى الإمام أحمد عن أبي أمامة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- ﷺ قال: «ما جاءني جبريل قطّ إلّا أمرني بالسواك. حتّى خشيت أن أحفي مقدّم فيّ» [ (٣) ] .

وروى- أيضا عن واثلة بن الأسقع بالسين المهملة والقاف- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- ﷺ قال: «أمرت بالسّواك حتّى خشيت أن يكتب عليّ» [ (٤) ] .

وروى الطبراني بسند جيد عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: قال رسول الله- ﷺ: «ما زال جبريل يوصيني بالسّواك حتّى خفت [على] أضراسي» [ (٥) ] .

الثاني: فيما كان يستاك به

.

روى أبو يعلى وابن حبان عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: «كنت أجتني لرسول الله- ﷺ سواكا من أراك» [ (٦) ] وروى ابن سعد عن عكرمة مرسلا: «أن رسول الله- ﷺ. استاك بجريد رطب وهو صائم» [ (٧) ] .