Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثاني: في استعماله ﷺ سؤر السباع.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٨/ ٤

وروى ابن ماجة، عن أبي أمامة الباهلي- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- ﷺ: «الماء لا ينجّسه شيء إلّا ما غلب على طعمه وريحه ولونه» [ (١) ] .

ورواه الدارقطني بلفظ: «إلّا ما غيّر ريحه أو طعمه» .

قال الشافعي: هذا الحديث لا يثبت أهل الحديث مثله: ولكنه قول العامة لا أعلم بينهم خلافا.

قال أبو حاتم الرازي: الصحيح أنّه مرسل على راشد بن سعد [ (٢) ] .

الثاني: في استعماله- ﷺ سؤر السّباع

.

روى الدارقطني بسند ضعيف، فيه محمد بن علوان عن ابن عمر- ﵄ قال: خرج علينا رسول الله- ﷺ في بعض أسفاره، فسار ليلا فمرّوا على رجل جالس عند مقراة له، فقال له عمر: [يا صاحب المقراة أو لغت السّباع عليك اللّيلة في مقراتك؟ فقال له النبي- ﷺ] : «يا صاحب المقراة لا تخبره هذا متكلّف، لها ما حملت في بطونها، ولنا ما بقي شراب وطهور» [ (٣) ] .

وروى الدارقطني عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: سئل رسول الله- ﷺ عن الحياض الّتي تكون بين مكة والمدينة وقيل له: إنّ السّباع والكلاب ترد عليها، فقال:

«لها ما أخذت في بطونها، ولنا ما بقي شراب وطهور» [ (٤) ] .

وروى البيهقي عن أبي سعيد الخدري- رضي الله تعالى عنه- قال: سئل رسول الله- ﷺ عن الحياض الّتي تكون بين مكة والمدينة، [وقالوا]-: تردها السّباع