سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
الباب الرابع في آنيته، وأثاثه ﷺ
روى البخاري عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كنت مسندة رسول الله ﷺ إلى صدري أو قالت: في حجري، فدعا بالطّست فلقد انخنث في حجري، فما شعرت أن مات، وكان له ﷺ قدح يسمى: الرّيّان، وآخر يسمى: مغيثا، وقدح مضبّب بسلسلة من فضة في ثلاثة مواضع.
وروى البخاري عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: إن قدح رسول الله ﷺ انكسر فأخذ مكان الشّعب سلسلة من فضة.
وروى الحافظ الضّياء في الأحكام قيل: إن الذي سلسله أنس، وفي رواية الإمام أحمد رأيت عند أنس أربع حلق يحملها أربعة رجال.
وروى أبو الشيخ عن عبد الله بن بشر قال: كان لرسول الله ﷺ جفنة لها أربع حلق.
وروى أبو داود يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال، وتور من حجارة يسمى المخضّب وركوة تسمى الصّادرة.
وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان لرسول الله ﷺ ركوة تسمى الصادرة، وقدح من خشب.
وروى أبو يعلى عن محمد بن إسماعيل رحمه الله تعالى قال: دخلت على أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه فرأيت في بيته قدحا من خشب، كان رسول الله ﷺ يشرب منه ويتوضأ، وآخر من زجاج.
وروى والبزّار وابن ماجة، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: أهدى المقوقس إلى رسول الله ﷺ قدحا من قوارير، فكان يشرب منه وآخر من فخار.
وروى ابن منده عن عبد الله بن السائب عن أبيه عن جده خبّاب قال: رأيت رسول الله ﷺ يشرب من فخار وكان له تور من حجارة يسمى المخضّب، ومخضّب من نحاس، ومغتسل من صفر، ومدهن، وربعة انكسرت رأيته يجعل فيها المرآة أهداها له المقوقس مع مارية أم إبراهيم، ومشط من عاج.
وروى ابن سعد عن ابن جريج قال: كان لرسول الله ﷺ مشط من عاج يتمشط به والمكحلة والمقراض.
وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان لرسول الله ﷺ مقراض يسمى الجامع والسّواك وصاع ومدّ.