Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الثاني: في لبسه ﷺ الصوف والشعر.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٧/ ٣٠٩

الباب الحادي عشر في أنواع من ملابسه غير ما تقدم

وفيه أنواع:

الأول: في لبسه الفروة

.

روى ابن عساكر عن المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ يصلّي على الفراء، ويستحبّ أن يصلّى على الفروة المدبوغة [ (١) ] .

الثاني: في لبسه ﷺ الصوف والشعر

.

روى الطيالسي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: كانت الأنبياء ﵈ يركبون الحمر، ويلبسون الصوف، ويحتلبون الشاة.

وروى ابن ماجه عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: لبس رسول الله ﷺ الصوف، واحتذى المخصوف ولبس خشنا.

وروى الطيالسي عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه قال: توفي رسول الله ﷺ، وله جبّة صوف في الحياكة.

وروى ابن عدي عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه قال: صلى بنا رسول الله ﷺ الصبح في شملة من صوف يتعقدها هكذا، وأشار يعني إلى قفاه [ (٢) ] .

وروى أبو داود وابن عساكر عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: صنعت للنبي ﷺ بردة سوداء فلبسها، فلما عرق فيها وجد منها ريح الصّوف، فقذفها، وأحسبه قال: وكان يعجبه الريح الطيبة.

وروى ابن ماجه برجال ثقات عن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ توضأ فقلب جبّة صوف كانت عليه فمسح بها وجهه.

وروى مسلم وأبو داود والترمذي- وليس عنده مرحل- عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله ﷺ خر ذات غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود [ (٣) ] .