Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب العشرون في صفة عيشه في الدنيا صلى الله عليه وسلم

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ٧/ ٩٣

وروى التّرمذي رضي الله تعالى عنه قال: ما كان يفضل عند أهل بيت رسول الله ﷺ خبز الشعير [ (١) ] .

وروى الإمام أحمد برجال ثقات غير سليمان بن رومان بنحو رجاله عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: والذي بعث محمدا بالحق نبيا ما رأى منخلا، ولا أكل خبزا منخولا، منذ بعثه الله إلى أن قبض، قيل، كيف كنتم تصنعون؟ قالت: كنا نقول أفّ أفّ [ (٢) ] .

وروى الطبراني عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: لم يكن ينخل لرسول الله ﷺ دقيق قط [ (٣) ] .

وروى البزار- بسند جيد- عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه قال خرج رسول الله ﷺ من الدنيا، ولم يشبع هو، ولا أهله من خبز الشعير [ (٤) ] .

وروى الطبراني عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه قال: ما شبع رسول الله ﷺ في يوم شبعتين حتى فارق الدنيا [ (٥) ] .

وروى أبو يعلى برجال الصحيح غير طلحة النّضري مولى عبد الله بن الزبير فيجّر رجاله عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: مات رسول الله ﷺ، وهو في قميص القطن [ (٦) ] .

وروى الطبراني في الأوسط- بسند حسن- عنها قالت: ما كان يبقى على مائدة رسول الله ﷺ من خبز الشعير قليل ولا كثير، وفي رواية، عنه: ما رفعت مائدة رسول الله ﷺ من بين يديه، وعليها فضلة من طعام قط [ (٧) ] .

وروى البخاري ومسلم والبيهقي عنها قالت: ما شبع رسول الله ﷺ ثلاثة أيام تباعا حتى مضى لسبيله.

وروى الإمام أحمد، وابن سعد والترمذي- وصححه- عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله ﷺ كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا، وأهله لا يجدون عشاء، وكان عامة خبزهم خبز الشعير [ (٨) ] .