Skip to content

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد الباب السابع في فضائل زمزم

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي الشامي

Printed page ١/ ١٨٢

رواه الطبراني، ورجاله ثقاة وصححه ابن حبان.

وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: «كنا نسمّيها شبّاعة، يعني زمزم، ونجدها نعم العون على العيال» .

رواه الطبراني ورجاله ثقات.

وقال أيضاً: اشربوا من شراب الأبرار يعني زمزم.

رواه الأزرقي.

وقال أيضاً: كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة سقاه من ماء زمزم.

رواه أبو نعيم في الحلية وصحح الدمياطي [ (١) ] إسناده.

وقال عباد بن عبد الله بن الزبير ﵃: لما حجّ معاوية حججنا معه، فلما طاف بالبيت صلى عند المقام ركعتين، ثم مر بزمزم وهو خارج إلى الصّفا، فقال: إنزع لي منها دلوا يا غلام، قال: فنزع له منها دلوا، فأتي به. فشرب، وصبّ على وجهه ورأسه، وهو يقول: زمزم شفاء وهي لما شرب له.

رواه الفاكهي.

قال الحافظ: هذا إسناد حسن مع كونه موقوفاً، وهو أحسن من كل إسناد وقفت عليه لهذا الحديث.

وروى الإمام أحمد وابن ماجة عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله [ (٢) ] رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله: «ماء زمزم لما شرب له»

[ (٣) ] ولفظ أحمد «لما شرب منه» .