Skip to content

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

ابن تيمية

Printed page ١/ ٢٢٤

رواية لأحمد وأبي داود (١): "لا تنتِفُوا الشَّيبَ، فإنه نُور المسلم. ما من مسلم يشِيب شيبةً في الإسلام إلا كتب الله له بها حسنة، ورفعه بها درجة، وحطَّ عنه بها خطيئة".

فأما خضابه بالحُمرة والصُّفرة، فسنَّة مستحبة، لما روى أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إن اليهود والنصارى لا يصبِغون، فخالِفُوهم" رواه الجماعة (٢).

قال عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب (٣): دخلنا على أمِّ سلَمة، فأخرجَتْ إلينا [٦٨/أ] من شَعر النبي ﷺ، فإذا هو مخضوب. رواه أحمد والبخاري وابن ماجه (٤). [وزاد أحمد وابن ماجه] (٥): بالحنَّاء والكَتَم. وللبخاري (٦) عن ابن مَوهَب أن أمَّ سلمة أرَتْه شعرَ النبي ﷺ أحمر.

وعن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ أحسنَ ما غيَّرتم به هذا الشيبَ: الحِنَّاء والكَتَم" رواه الخمسة، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح (٧).