Printed page ٤/ ٣١٦
مالك وأحمد (١) والنسائي والترمذي (٢) ، وقال: حديث صحيح.
وعن مطرِّف عن عمران بن حُصَين ﵁ قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله، ففعلناها مع رسول الله ﷺ، ولم ينزل قرآنٌ يُحرِّمه، ولم ينْهَ عنها حتى مات. متفق عليه (٣) .
ولمسلم (٤) : «تمتَّع النبي ﷺ وتمتعنَّا معه».
وله (٥) : «نزلت آية المتعة في كتاب الله تعالى يعني متعة الحج، وأمرنا بها رسول الله ﷺ، ثم لم تنزل آية تنسخ آية المتعة (٦) ، ولم ينْهَ عنها حتى مات».
وفي رواية لأحمد ومسلم (٧) عن مطرِّف قال: قال لي عمران بن حصين: أحدِّثك بحديثٍ عسى الله أن ينفعك به. إن رسول الله ﷺ جمع بين
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) «وأحمد» ليست في س. ↩︎
(٢) مالك (١/ ٣٤٤) وأحمد (١٥٠٣) والنسائي (٢٧٣٤) والترمذي (٨٢٣). وإسناده لا بأس به في المتابعات والشواهد، إلا أن قوله: «صنعها رسول الله ﷺ» مخالف لِما في الرواية الثابتة عن سعد عند مسلم ــ وقد سبقت آنفًا ــ بلفظ: «فعلناها» ليس فيها ذكر فعل النبي ﷺ. انظر: «السنن الكبرى» للبيهقي (٥/ ١٧). ولو حُمِلَ على معنى المتعة العام الذي يدخل فيه القِران فلا إشكال. وسيأتي هذا عند المؤلف (ص ٣٢٤). ↩︎
(٣) أخرجه البخاري (٤٥١٨) ومسلم (١٢٢٦/ ١٧٢) من طريق أبي رجاء عن عمران، وهذا لفظ البخاري. ↩︎
(٤) رقم (١٢٢٦/ ١٧١) من طريق مطرف عن عمران. ↩︎
(٥) رقم (١٢٢٦/ ١٧٢). ↩︎
(٦) «وأمرنا ... المتعة» ساقطة من المطبوع. ↩︎
(٧) أحمد في «المسند» (١٩٨٣٣) ومسلم (١٢٢٦/ ١٦٧). ↩︎