Skip to content

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم مسألة: (وإذا استوى على راحلته لبى، فيقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

ابن تيمية

Printed page ٤/ ٤٠٦

مسألة (١): (وإذا استوى على راحلته لبَّى، فيقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)

.

وقد تقدم (٢) الكلام في أول أوقات التلبية.

وأما صفتها فكما ذكره الشيخ ﵀، نصَّ عليه أحمد في رواية أبي داود (٣) وحنبل.

قال (٤) في رواية حنبل (٥): إذا لبَّى يقول: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك».

والأصل في ذلك: ما روى ابن عمر أن رسول الله ﷺ كان إذا استوتْ به راحلتُه قائمةً عند مسجد ذي الحليفة أهلَّ، فقال: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك (٦)، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك». وفي لفظٍ: «أن (٧) تلبية رسول الله ﷺ: لبيك اللهم لبيك .... » إلى آخره. وكان عبد الله بن عمر يزيد مع هذا «لبيك، لبيك وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل». متفق عليه (٨).