شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
هديي ولبَّدت رأسي، فلا أحلّ حتى أحلّ من حجتي وأحلق رأسي». رواه أحمد (١).
وعن حُميد الطويل عن بكر بن عبد الله عن عبد الله بن عمر (٢) قال: قدم رسول الله ﷺ مكة وأصحابه مُهِلِّين بالحج، فقال رسول الله ﷺ: «من شاء أن يجعلها عمرة إلا من كان معه الهدي» (٣)، قالوا: يا رسول الله أيروح أحدنا إلى مِنًى وذَكَرُه يَقْطُر منيًّا؟! قال: «نعم»، وسطعت المجامر، وقدم علي بن أبي طالب ﵁ من اليمن فقال رسول الله ﷺ: «بمَ (٤) أهللتَ؟» قال: بما أهلَّ به النبي ﷺ، قال: «فإنَّ لك معنا هَدْيًا». قال حميد: فحدَّثتُ به طاوسًا، فقال: هكذا فعل القوم. وفي رواية: «اجعلها عمرة» (٥). وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ ولبَّى بالحج ولبَّينا معه، فلما قدم أمر من لم يكن معه الهدي أن يجعلوها عمرة». رواه أحمد (٦) بإسناد صحيح، وبعضه في