تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي
ويقول: "هكذا كان إبراهيم يعوِّذ إسحاق وإسماعيل ﵉" (١). أخرجه البخاري [وأهل السنن] (٢) من حديث المنهال به (٣).
حديث أبي أُمامة أسعد بن سهل بن حنيف ﵁:
قال ابن ماجه: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي أُمامة أسعد بن سهل بن حنيف قال: مرَّ عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل فقال: لم أرَ كاليوم ولا جلد مخبأة، فما لبث أن لُبطَ (٤) به، فأتي به رسول الله ﷺ فقيل له: أدرك [سهلًا صريعًا] (٥). قال: من تتهمون به؟ قالوا: عامر بن ربيعة. قال علامَ يقتل أحدكم أخاه إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه؟ فليدع له بالبركة ثم دعا بماء فأمر عامرًا أن يتوضأ، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره، وأمره أن يصبَّ عليه، قال سفيان: قال معمر عن الزهري: وأمر أن يكفأ الإناء من خلفه (٦).
وقد رواه النسائي من حديث سفيان بن عيينة ومالك بن أنس كلاهما عن الزهري به. ومن حديث سفيان بن عيينة به أيضًا عن معمر، عن الزهري، عن أبي أُمامة: ويكفأ الإناء من خلفه. ومن حديث ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي أُمامة أسعد بن سهل بن حنيف، عن أبيه به، ومن حديث مالك أيضًا عن محمد بن أبي أُمامة بن سهل، عن أبيه به (٧).
حديث أبي سعيد الخدري:
قال ابن ماجه: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عباد، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: "كان رسول الله ﷺ يتعوذ من أعين الجان وأعين الإنس، فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك (٨). ورواه الترمذي والنسائي من حديث سعيد بن إياس أبي مسعود الجريري به. وقال الترمذي حسن (٩).
حديث آخر عنه:
قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، حدثني عبد العزيز بن صهيب، حدثني أبو نضرة، عن أبي سعيد أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: "اشتكيت يا محمد". قال: "نعم". قال: "بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس وعين يشفيك،