Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي سورة الواقعة

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ٧/ ١٤١

عن جده، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "ما في الجنة شجرة إلا ساقها من ذهب" ثم قال: حسن غريب (١).

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا الحسن بن أبي الربيع، حدثنا أبو عامر العقدي، عن زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الظل الممدود شجرة في الجنة على ساق ظلها قدر ما يسير الراكب في كل نواحيها، مائة عام، قال: فيخرج إليها أهل الجنة أهل الغرف وغيرهم فيتحدثون في ظلها، قال: فيشتهي بعضهم ويذكر لهو الدنيا، فيرسل الله ريحًا من الجنة، فتحرك تلك الشجرة بكل لهو في الدنيا (٢). هذا أثر غريب إسناده جيد قوي حسن.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن يمان، حدثنا سفيان، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون في قوله تعالى: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ قال سبعون ألف سنة (٣)، وكذا رواه ابن جرير، عن بندار، عن ابن مهدي، عن سفيان مثله (٤)، ثم قال: ابن جرير: حدثنا ابن حميد، حدثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ قال: خمسمائة ألف سنة (٥).

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا حصين بن نافع، عن الحسن في قول الله تعالى: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ قال: في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها.

وقال عوف، عن الحسن: بلغني أن رسول الله ﷺ قال: "إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها" (٦) رواه ابن جرير (٧).

وقال شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس: في الجنة شجر لا يحمل يستظل به (٨)، رواه ابن أبي حاتم.

وقال الضحاك والسدي وأبو حزرة في قوله تعالى: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ لا ينقطع، ليس فيها شمس ولا حرّ مثل قبل طلوع الفجر.

وقال ابن مسعود: الجنة سجسج (٩) كما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وقد تقدمت الآيات كقوله تعالى: ﴿وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا﴾ [النساء: ٥٧] وقوله: ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا﴾ [الرعد: ٣٥] وقوله: ﴿فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ﴾ [المرسلات: ٤١] إلى غير ذلك من الآيات.