تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي
ورواه هشيم، عن أبي بشر عنهما (١). وبه يقول قتادة في رواية عنه (٢).
(الثاني): ثقيف، قاله الضحاك.
(الثالث): بنو حنيفة، قاله جويبر ورواه محمد بن إسحاق، عن الزهري وروي مثله عن سعيد وعكرمة (٣).
(الرابع) هم أهل فارس، رواه علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس (٤)، وبه يقول عطاء ومجاهد وعكرمة في إحدى الروايات عنه (٥).
وقال كعب الأحبار: هم الروم (٦)، وعن ابن أبي ليلى وعطاء والحسن وقتادة: وهم فارس والروم (٧).
وعن مجاهد: هم أهل الأوثان (٨).
وعنه أيضًا: هم رجال أولو بأس شديد، ولم يعين فرقة، وبه يقول ابن جريج وهو اختيار ابن جرير.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا الأشج، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق القواريري، عن معمر، عن الزهري في قوله تعالى: ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ قال: لم يأت أولئك بعد (٩).
وحدثنا أبي، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ في قوله تعالى: ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ قال: هم البارزون (١٠).
قال: وحدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا صغار الأعين ذلف الأنوف، كأن وجوههم المجان المطرقة" قال سفيان: هم الترك (١١). قال ابن أبي عمر: وجدت في مكان آخر، حدثنا ابن أبي خالد، عن أبيه قال: نزل علينا أبو هريرة ﵁ ففسر قول رسول الله ﷺ: "تقاتلوا قومًا نعالهم