Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي سورة لقمان فصل في الاختيال

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ٦/ ١٣٦

حدثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبي عزة الهذلي قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (٣٤)﴾ (١).

(حديث آخر) قال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا أحمد بن ثابت الجحدري ومحمد بن يحيى القطعي قالا: حدثنا عمر بن علي، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له إليها حاجة" ثم قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرفعه إلا عمر بن علي المقدمي (٢).

وقال ابن أبي الدنيا: حدثني سليمان بن أبي شيخ قال: أنشدني محمد بن الحكم لأعشى همدان:

فما تزودَ مما كان يَجمَعُهُ … سوى حنوطٍ (٣) غداةَ البيْنِ مع خرق

وغيرَ نفحةِ أعوادٍ تُشَبّ له … وقَلّ ذلك من زادٍ لمنطلق

لا تأسَيَّن على شيء فكلّ فتى … إلى منيته سَيَّارٌ (٤) في عَنَقٍ

وكُلّ من ظَنَّ أن الموتَ يُخطِئُه … مُعَلَّلٌ بأعَاليل من الحَمَقِ

بأيَّما بَلْدةٍ تُقَدَّرْ منيَّتُهُ … إن لا يُسَيَّرْ إليها طَائِعًا يُسَقِ

أورده الحافظ ابن عساكر ﵀ في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث (٥)، وهو أعشى همدان، وكان الشعبي زوج أخته، وهو مزوج بأخت الشعبي أيضًا، وقد كان ممن طلب العلم والتفقه، ثم عدل إلى صناعة الشعر فعرف به.

وقد روى ابن ماجه، عن أحمد بن ثابت وعمر بن شبة، كلاهما عن عمر بن علي مرفوعًا: إذا كان أجل أحدكم بأرض أوثبته له إليها حاجة، فإذا بلغ أقصى أثره قبضه الله ﷿، فتقول الأرض يوم القيامة: ربِّ هذا ما أودعتني (٦).

قال الطبراني: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن