بالخير خيرات وإن شرًّا فا … ولا أريد الشر إلا أن تا
يقول: وإن شرًا فشر، ولا أريد الشر إلا أن تشاء، فاكتفى بالفاء والتاء من الكلمتين عن بقيتهما، ولكن هذا ظاهر من سياق الكلام. واللّه أعلم.
[قال القرطبي (٢): وفي الحديث (٣): "من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة … " الحديث، قال (سفيان) (٤): هو أن يقول في "أقتل" "أق"] (٥).
وقال خصيف (٦)، عن مجاهد: إنه قال: فواتح السور كلها: ﴿قَ﴾ و ﴿ص﴾ و ﴿حمَ (١)﴾ و ﴿طسم (١)﴾ و ﴿الر﴾ وغير ذلك، هجاء موضوع.
وقال بعض أهل العربية: هي حروف من حروف المعجم، استغنى بذكر ما ذكر منها في أوائل السور عن ذكر بواقيها التي هي تتمة الثمانية والعشرين حرفًا؛ كما يقول القائل: ابني يكتب في - أب ت ث -؛ أي: في حروف المعجم الثمانية والعشرين، فيستغني بذكر بعضها عن