Printed page ٥/ ٤١٧
نحو هذا (١).
وقال ليث، عن مجاهد: إذا عُقلتْ رجلها اليسرى قامت على ثلاث (٢)، وروى ابن أبي نجيح عنه نحوه (٣).
وقال الضحاك: تعقل رجل واحدة فتكون على ثلاث (٤).
وفي الصحيحين عن ابن عمر: أنه أتى على رجل قد أناخ بدنته وهو ينحرها فقال: ابعثها قيامًا مقيدة، سنة أبي القاسم ﷺ (٥).
وعن جابر: أن رسول الله ﷺ وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى قائمة على ما بقي من قوائمها، رواه أبو داود (٦).
وقال ابن لهيعة: حدثني عطاء بن دينار: أن سالم بن عبد الله قال لسليمان بن عبد الملك: قف من شقها الأيمن، وانحر من شقها الأيسر (٧).
وفي صحيح مسلم عن جابر في صفة حجة الوداع قال فيه: فنحر رسول الله ﷺ بيده ثلاثًا وستين بدنة جعل يطعنها بحربة في يده (٨).
وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن قتادة قال: في حرف ابن مسعود "صوافن" أي: معقلة قيامًا (٩).
وقال سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد من قرأها "صوافن" قال: معقولة، ومن قرأها ﴿صَوَافَّ﴾ قال: تصف بين يديها (١٠).
وقال طاوس والحسن وغيرهما: "فاذكروا اسم الله عليها صوافيَ" يعني: خالصة لله ﷿ (١١)، وكذا رواه مالك، عن الزهري.