Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ١٧٤

في "مستدركه"، عن أبي هريرة أنه صلى فجهر في قراءته بالبسملة. وقال بعد أن فرغ: إني لأشبهكم صلاةً برسول الله ﷺ، وصححه الدارقطني، والخطيب، والبيهقي، وغيرهم.

وروى أبو داود (١) والترمذي، عن ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم.

ثم قال الترمذي: وليس إسناده بذاك.

وقد رواه الحاكم في "مستدركه" (٢)، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. ثم قال: "صحيح".

وفي "صحيح البخاري"، عن أنس بن مالك، أنه سئل عن قراءة (رسول الله) (٣) ﷺ فقال: كانت (قراءته) (٤) مدًّا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، يمد بسم الله، ويمد الرحمن، ويمد الرحيم (٥).

وفي "مسند الإمام أحمد"، و"سنن أبي داود"، و"صحيح ابن خزيمة"، و"مستدرك الحاكم"، عن أم سلمة ﵂؛ قالت: كان رسول الله ﷺ يقطِّع قراءته: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ (٦) وقال الدارقطني: إسناده صحيح.

وروى (الإمام أبو عبد الله) (٧) الشافعي (﵀) (٨)؛ والحاكم في "مستدركه"، عن أنس؛ أن