Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي سورة التوبة بيان أن المراد بالسياحة الصيام

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ٤/ ٣٦١

وقال الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي الغدير، أنه سأل ابن مسعود عن الأوَّاه فقال: هو الرحيم (١)، وبه قال مجاهد وأبو ميسرة عمر بن شرحبيل والحسن البصري وقتادة وغيرهما: أي الرحيم، أي بعباد الله (٢).

وقال ابن المبارك، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: الأوَّاه: الموقن بلسان الحبشة (٣)، وكذا قال العوفي عن ابن عباس أنه الموقن (٤)، وكذا قال مجاهد والضحاك (٥).

وقال علي بن أبي طلحة ومجاهد، عن ابن عباس: الأواه: المؤمن، زاد علي بن أبي طلحة عنه: هو المؤمن التواب (٦).

وقال العوفي، عنه: هو المؤمن بلسان الحبشة (٧). وكذا قال ابن جريج: هو المؤمن بلسان الحبشة (٨).

وقال الإمام أحمد: حدثنا موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر أن رسول الله ﷺ قال لرجل يقال له: ذو البجادين: "إنه أوَّاه"، وذلك أنه رجل كان إذا ذكر الله في القرآن رفع صوته بالدعاء (٩)، ورواه ابن جرير (١٠).

وقال سعيد بن جبير والشعبي: الأوَّاه: المسبح (١١).

وقال ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جُبير بن نفير، عن أبي الدرداء ﵁ قال: لا يحافظ على سبحة الضحى إلا الأوَّاه (١٢).

وقال شفي بن مانع، عن أبي أيوب: الأوَّاه الذي إذا ذكر خطاياه استغفر منها (١٣).

وعن مجاهد: الأواه: الحفيظ الوجل يذنب الذنب سرًا ثم يتوب منه سرًا، ذكر ذلك كله ابن أبي حاتم ﵀.