Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ١٤٦

[ويقال لها: "الشفاء" لما رواه الدارمي (١)، عن أبي سعيد، مرفوعًا:] (٢) ["فاتحة الكتاب شفاء من كل سم". ويقال لها: "الرقية" لحديث أبي سعيد (في) (٣) "الصحيح" (٤) حين رقى بها الرجل السليم، فقال له رسول الله ﷺ: "وما يدريك أنها رقية؟ ".

وروى الشعبي (٥)، عن ابن عباس أنه سماها "أساس القرآن"؛ قال: (وأساسها) (٦) بسم الله الرحمن الرحيم. وسماها سفيان بن عيينة "بالواقية" (٧).

وسماها يحيى (٨) بن أبي كثير "الكافية"؛ لأنها تكفي عما عداها، ولا يكفي ما سواها عنها، كما جاء في بعض الأحاديث المرسلة (٩): "أم القرآن عوض من غيرها، وليس غيرها] (٢)