تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي
ث - نسخة آيا صوفيا العتيقة الناقصة: عف.
ج - نسخة الحرم المكي: ح.
ح - نسخة المحمودية: مح.
خ - نسخة الحميدية: حم (١).
٣ - لم أذكر أرقام اللوحات لأن الأصل وقع فيه خطأ في الترقيم.
٤ - كتابة الآيات القرآنية بالرسم العثماني مع عزوها إلى سورها وبيان رقم الآية.
٥ - تخريج الأحاديث: بما أن الهدف من التخريج في تحقيق تفسير ابن كثير هو الوصول إلى درجة الحديث فقد كان الضابط للتخريج هو معرفة صحة الحديث أو ضعفه (٢).
وراعيت في التخريج ذكر السند والمتن غالبًا، فإذا وقفت على السند والمتن فإني أنصُّ على ذلك بقولي على سبيل المثال: أخرجه البخاري بسنده ومتنه، وفي هذا التخريج زيادة توثيق وتحقيق.
وبالنسبة للتخريج من مسند الإمام أحمد فقد كان من عدة طبعات فإذا ذكرت الجزء الأول والصفحة فقط فهو من الطبعة القديمة الميمنية، وإذا ذكرت رقم الحديث فقط فهو من طبعة الأستاذ أحمد شاكر، وإذا ذكرت الجزء والصفحة والرقم فهو من طبعة الرسالة بإشراف معالي الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي حفظه الله.
وقد ذكرت الحكم على الحديث بالاعتماد على أقوال النقاد المعتبرين من المتقدمين، والمتأخرين، والمعاصرين.
٦ - تخريج الآثار تخريجًا يوصل إلى درجة الحكم، وقد اعتنيت بذلك عناية خاصة لأهمية الحكم على الآثار، وقد استفدت من مقدمتي للتفسير الصحيح وأضفت الأحكام في الأسانيد التي لم ترد في التفسير الصحيح، وأعتبر هذا التخريج من المميزات التي تفردت بها هذه الطبعة عن جميع الطبعات السابقة.