Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ٦٠

قال أبو عبيد (١): وحدثنا هشيم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس أنه كان يسئل عن القرآن فينشد فيه الشعر، قال أبو عبيد: يعني أنه كان يستشهد به على التفسير.

وحدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد - أو مجاهد - عن ابن عباس في قوله: ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (١٧)﴾ [الانشقاق] قال: وما جمع. وأنشد:

قد اتسقن لو يجدن سائقًا (٢)

حدثنا هشيم (٣): أنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (١٤)﴾ [النازعات] قال: الأرض.

قال: وقال ابن عباس: قال أمية بن أبي الصلت:

عندهم لحم بحر ولحم ساهرة

حدثنا يحيى (٤) بن سعيد، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن (مجاهد عن) (٥) ابن عباس قال: كنت لا أدري ما فاطر السماوات والأرض؟ حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها، أنا ابتدأتها.

إسناد جيد أيضًا.

وقال الإمام أبو جعفر بن جرير الطبري ﵀ بعد ما أورد طرفًا مما تقدم: "وصح وثبت أن الذي نزل به القرآن من ألسن العرب البعض منها دون (الجميع) (٦)، إذ كان معلومًا أن ألسنتها ولغاتها أكثر من سبع بما يعجز عن إحصائه".

ثم قال: "وما برهانك على ما قلته دون أن يكون معناه ما قاله مخالفوك من أنه نزل بأمر