Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي سورة آل عمران

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ٢/ ٣٩٠

الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: على شرط الشيخين، ولم يخرجاه (١).

وقال الإمام أحمد: حَدَّثَنَا وكيع، حَدَّثَنَا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد ربِّ الكعبة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: "من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن باللّه واليوم الآخَر، ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه" (٢).

وقال الإمام أحمد أيضًا: حَدَّثَنَا أبو معاوية، حَدَّثَنَا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول قبل موته بثلاث: "لا يموتن (٣) أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ﷿" ((٤)، ورواه مسلم من طريق الأعمش به (٥).

وقال الإمام أحمد: حَدَّثَنَا حسن بن موسى، حَدَّثَنَا ابن لهيعة، حَدَّثَنَا أبو يونس، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "إن الله قال: أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظنَّ بي خيرًا فله، وإن ظن شرًا فله" (٦)، وأصل هذا الحديث ثابت في الصحيحين من وجه آخر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "يقول الله: أنا عند ظن عبدي بي" (٧).

وقال الحافظ أبو بكر البزار: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الملك القرشي، حَدَّثَنَا جعفر بن سليمان، عن ثابت وأحسبه عن أنس، قال: كان رجل من الأنصار مريضًا، فجاءه النَّبِيّ ﷺ يعوده، فوافقه في السوق فسلم عليه، فقال له: "كيف أنت يا فلان؟ " قال: بخير يا رسول الله، أرجو الله وأخاف ذنوبي. فقال رسول الله ﷺ: "لا يجتمعان في قلب عبد في هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف"، ثم قال: لا نعلم رواه عن ثابت غير جعفر بن سليمان، وهكذا رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة من حديثه، ثم قال الترمذي: [حسن] (٨) غريب، وقد رواه بعضهم عن ثابت مرسلًا (٩). فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر، حَدَّثَنَا شعبة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن حكيم بن حزام، قال: بايعت رسول الله ﷺ أن لا أخر إلا قائمًا (١٠). ورواه النسائي في سننه عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن شعبة