Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي سورة آل عمران

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ٢/ ٣٤٢

وقال قتادة: وعلى سننه ومنهاجه (١).

وقال ابن جريج: قال ابن عباس في قوله: ﴿مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾، قال: كان يحيى وعيسى ابني خالة، وكانت أُم يحيى تقول لمريم: إني أجد الذي في بطني يسجد للذي في بطنك، فذلك تصديقه بعيسى تصديقه له في بطن أُمه، وهو أول من صدق عيسى (٢)، وكلمة الله عيسى، وهو أكبر من عيسى ﵇ (٣)، وهكذا قال السدي أيضًا (٤).

قوله: ﴿وَسَيِّدًا﴾ قال أبو العالية والربيع بن أنس وقتادة وسعيد بن جبير وغيرهم: الحليم (٥).

قال قتادة: سيدًا في العلم والعبادة (٦).

وقال ابن عباس والثوري والضحاك: السيد الحليم التقي (٧).

قال سعيد بن المسيب: هو الفقيه العالم (٨). وقال عطية: السيد في خلقه ودينه.

وقال عكرمة: هو الذي لا يغلبه الغضب (٩).

وقال ابن زيد: هو الشريف (١٠).

وقال مجاهد وغيره: هو الكريم على الله عزَّ وعزَّ (١١).

وقوله: ﴿وَحَصُورًا﴾ روي عن ابن مسعود وابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وأبي الشعثاء وعطية العوفي، أنهم قالوا: الذي لا يأتي النساء (١٢).

وعن أبي العالية والربيع بن أنس: هو الذي لا يولد له (١٣).