Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي كتاب فضائل القرآن جمع القرآن

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ٤٨

وقال ابن جرير (١): حدثنا محمد بن مرزوق، حدّثنا أبو الوليد، حدّثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، عن أُبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ: "أنزل القرآن على سبعة أحرف".

فأدخل بينهما عبادة بن الصامت.

وقال الإمام أحمد بن حنبل (٢) ﵀: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، حدثني عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أُبي بن كعب، قال: كنت في المسجد، فدخل رجل فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه فقمنا جميعًا فدخلنا على رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله إن هذا قرأ قراءة أنكرتُها عليه، ثم دخل هذا فقرأ (غير) (٣) قراءة صاحبه، فقال لهما النبي ﷺ: "اقرءا - فقرءا فقال:- أصبتما" فلما قال لهما النبي ﷺ الذي قال: كبر عليَّ ولا إذا كنت في الجاهلية، فلما رأى الذي غشيني ضرب في صدري، ففضت عرقًا. وكأنما أنظر إلى الله فرقًا، فقال: "يا أُبي إن الله أرسل إلي أن أقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه أن هوِّن على أمتي، فأرسل إلي أن أقرأه على حرفين، فرددت إليه أن هون على أمتي، فأرسل إلي أن أقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل ردة مسألة تسألنيها - قال - قلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إليه فيه الخلق حتى إبراهيم ﵇".

وهكذا رواه مسلم من حديث إسماعيل بن أبي خالد به.

وقال ابن جرير: حدثنا أبو كريب، حدّثنا محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن جده، عن أُبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله أمرني أن أقرأ القرآن على حرف واحد، فقلت: خفف (عن) (٤) أمتي، فقال: اقرأه على حرفين، فقلت: رب خفف (عن) (٤) أمتي، فقال: اقرأه على سبعة أحرف من سبعة أبواب الجنة، كلها شافٍ كافٍ".