Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٣٦٠

﴿عَنْكَ﴾ حينَ هَمُّوا بقتلِك.

﴿إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ الدَّلالاتِ المعجزاتِ، وهي التي ذكرنا.

﴿فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا﴾ يعني: ما جاءكُم به من البيناتِ.

﴿إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ وقرأ حمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ: سَاحِرٌ بعد السينِ، فيكونُ راجعا إلى عيسى ﵇ (١).

...

﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ

(١١١)﴾

.

[١١١] ﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ﴾ أي: ألْهَمْتُهُم، وهم (٢) خواصُّ أصحابِ عيسى ﵇، وتقدَّمَ ذكرُهم في سورةِ آلِ عمرانَ. قرأ ابنُ ذكوانَ عنِ ابنِ عامرٍ بخلافٍ عنه: (الْحَوَارِيِّينَ) بالإمالة.

﴿أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي﴾ عيسى.

﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ حينَ وَفَّقْتُهم.

﴿وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾ مخلِصونَ.

...